وافق البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء على اقتراح من المفوضية الأوروبية لضمان تكوين أسطول سيارات لا يصدر غازات دفيئة. الأهداف الجديدة التي أقرها البرلمان الأوروبي الآن هي جزء من حزمة "جاهز لـ 55" التي تهدف إلى جعل الاتحاد الأوروبي محايداً من حيث الطاقة بحلول عام 2050.
يمثل النقل بالشاحنات أكثر من ربع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من حركة المرور على الطرق، بينما تشكل الشاحنات فقط 2% من حركة المرور على الطرق. وبذلك يُعتبر هذا القطاع جزءاً هاماً من تشريعات المناخ الأوروبية.
يشمل الاقتراح هدفاً خاصاً بالحافلات الحضرية الجديدة، التي يجب ألا تصدر ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2030. وأشار عضو البرلمان الأوروبي الهولندي إييكهوت (الخضر) إلى أن قضيته السابقة لم تعد تحظى بتأييد المفوضية الأوروبية فقط، بل يعتبرها جزء من الصناعة منطقية أيضاً. وقال إييكهوت: "التقنية موجودة، علينا فقط التنفيذ".
من المقرر أن تلتزم شركات السيارات الكبرى بالقواعد الجديدة. وتقوم المفوضية الأوروبية بتقييم كمية تلوث الهواء التي تسببها السيارات والشاحنات الصغيرة لكل مصنع، وما يتوجب على الشركات تنفيذه لتحقيق الانتقال. وقد تحصل شركات تصنيع السيارات الصغيرة على استثناء خاص.
كان عضو البرلمان الأوروبي الهولندي جان هويتما (فورزند دي فريهد) هو المقرر الخاص بهذا الملف. وأعرب عن رضاه، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يمكنه الآن التقدم في مجال السيارات والشاحنات النظيفة.
وفقاً لهويتما، توفر القواعد الجديدة وضوحاً لصناعة السيارات. سيصبح شراء وقيادة السيارات "النظيفة" أرخص، ومن ثم ستنمو سوق السيارات المستعملة بشكل أسرع. القيادة المستدامة ستصبح متاحة للجميع.

