اعتبر البرلمان الأوروبي أن الانتخابات الروسية التي جرت في أواخر سبتمبر لم تكن حرة ونزيهة. ولهذا السبب لم يعترف بالدوما الجديدة كتمثيل شرعي للشعب. وقد تم تبني القرار في ستراسبورغ بأغلبية 482 صوتاً مؤيداً، مقابل 41 صوتاً معارضاً و39 ممتنعاً.
تزوير الانتخابات
حسب نواب البرلمان الأوروبي، لم يكن هناك مرشحون معارضون حقيقيون ولا وسائل إعلام مستقلة ولا مراقبون انتخابيون موثوقون. وتم اعتقال أو قتل معارضي الرئيس فلاديمير بوتين أو إجبارهم على مغادرة روسيا. ويصف البرلمان الأمر بتزوير انتخابي واسع النطاق وتدمير متعمد للحريات الديمقراطية المتبقية.
كما يدين النواب الأوروبيون الانتخابات الروسية التي جرت في المناطق المحتلّة من أوكرانيا وجورجيا ومولدوفا. ويطالبون بفرض عقوبات أوروبية أشد على القضاة والمدّعين العامين ومسؤولي الانتخابات الروس وغيرهم من المسؤولين عن القمع السياسي. ويريد البرلمان في الوقت نفسه مواصلة دعم المعارضة الديمقراطية الروسية. كما يعارض تطبيع مشاركة روسيا في الفعاليات الرياضية والثقافية الدولية.

