القانون الجديد، الذي تم اعتماده بأغلبية ساحقة في البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، سيدخل حظر تصدير مخلفات البلاستيك إلى دول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حيز التنفيذ بالكامل اعتبارًا من 1 يناير 2025. تهدف هذه الخطوة إلى ضمان معالجة مخلفات البلاستيك داخل الاتحاد الأوروبي بدلًا من تصديرها إلى دول تفتقر إلى معايير بيئية صارمة.
الهدف أيضًا هو تعزيز الاقتصاد الدائري وتقليل استخدام البلاستيك من خلال إعادة التدوير وإعادة الاستخدام، بالإضافة إلى حظر التعبئة البلاستيكية للاستخدام لمرة واحدة.
صرح النائب الأوروبي الهولندي باس إيكهاوت (الحزب الأخضر اليساري) ردًا على ذلك: "منذ سنوات نعلم أن تصدير البلاستيك الأوروبي يسبب مشاكل بيئية كبيرة في دول أخرى، غالبًا ما تفتقر إلى القدرة على معالجة هذا البلاستيك. وبعد صراع طويل، يبدو أن النهاية تلوح في الأفق وأن هذه الممارسة ستتوقف."
كانت المفوضية الأوروبية قد اقترحت سابقًا وقف تصدير البلاستيك إلى الدول النامية، لكنها تركت مجالًا للتصدير إلى الدول الأكثر تقدمًا. قال إيكهاوت: "لكن في الواقع، نرى أن كثيرًا من البلاستيك يُشحن إلى دول مثل تركيا ومن هناك يُعاد تصديره. بهذه الطريقة، نُحوّل مشاكلنا إلى أماكن أخرى. ولذلك قمنا بإدخال ضوابط في القانون الجديد تضمن توقف هذا أيضًا."
يمثل التشريع جزءًا من حزمة أوسع من الإجراءات التي تهدف إلى تقليل استخدام البلاستيك وتحفيز إعادة الاستخدام. قال إيكهاوت: "إذا كنا جادين بشأن اقتصاد دائري، فلن نستمر في إغراق الدول الأخرى بالبلاستيك. هذا يتطلب المزيد من الجهود في إعادة التدوير، لكنه يوفر فرصًا أيضًا. إذ أن البلاستيك المستخدم لن يكون نفايات في المستقبل، بل من الموارد الأولية الجديدة لاقتصاد مستدام."
سبق أن وافقت دول الاتحاد الأوروبي على الاتفاقية، مما يعني أن التشريع سيدخل حيز التنفيذ في وقت لاحق من هذا العام. وقد رحبت جمعيات البيئة بهذا القرار، آملة أن يسهم في تقليل تلوث البلاستيك في المحيطات والتخفيف من الضغط البيئي.

