سيتم إجراء تحقيق برلماني أوروبي بشأن نقل الحيوانات. صوتت أغلبية ساحقة من البرلمان الأوروبي لصالح اقتراح حزب الحيوانات لإجراء تحقيق شامل في الانتهاكات في نقل الحيوانات.
هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إنشاء تحقيق برلماني أوروبي يتعلق بحماية الحيوانات ورفاهيتها. يتم تأسيس لجنة التحقيق الجديدة اليوم في بروكسل بأغلبية 605 أصوات مقابل 53 ضدها و31 امتناعًا، بهدف التحقيق في الانتهاكات المزعومة لقوانين الاتحاد الأوروبي المتعلقة بحماية الحيوانات أثناء النقل.
سيتركز التحقيق على كيفية تنفيذ الدول الأعضاء لقواعد الاتحاد الأوروبي وما إذا كانت المفوضية الأوروبية تقوم بفرضها بشكل صحيح، حسب القرار المعتمد. يركز التحقيق أيضًا على الطرق التي تمنح بها بعض دول الاتحاد الأوروبي تصاريح لهذه العمليات دون مراقبة لاحقة.
طلبت عضوة البرلمان الأوروبي الهولندية آنيا هازيكامب (حزب الحيوانات) إنشاء لجنة تحقيق بعد تقارير مستمرة عن أوضاع مروعة على متن سفن نقل المواشي. كما زارت هازيكامب عدة موانئ أوروبية بنفسها. قالت: "تم نقل الحيوانات هناك في حرارة شديدة، وتعرضت لسوء المعاملة، وتم تحميلها على سفن مرعبة غير صالحة تمامًا للنقل."
وأضافت هازيكامب: "ستقوم لجنة التحقيق البرلمانية هذه بفحص دقيق لكيفية السماح مرارًا وتكرارًا بنقل الحيوانات في ظروف غير قانونية. نرغب في ضمان التزام جميع دول الاتحاد الأوروبي بالقواعد وعدم منح التصاريح لنقل الحيوانات في الطقس القاسي أو لنقلها لأسابيع طويلة إلى دول خارج أوروبا."
تتمتع لجان التحقيق الأوروبية بصلاحية استدعاء الشهود والخبراء وطلب الوثائق من الهيئات الحكومية الوطنية والأوروبية. قد تواجه الدول الأعضاء التي ترفض التعاون إجراءات قانونية. التحقيقات البرلمانية ليست أمرًا شائعًا في بروكسل، لكنها تُستخدم في حالات "الانتهاكات أو سوء الإدارة في تطبيق قانون الاتحاد". استخدم البرلمان الأوروبي لجان تحقيق سابقة في قضايا أوراق بنما (2016)، فضيحة الديزل (2015) وأزمة مرض جنون البقر (1996).

