أعلنت الحكومة الآيسلندية عن إجراء استفتاء في 29 أغسطس حول استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وصفت رئيسة الوزراء كريسترون فروستادوتر هذا الاستفتاء بأنه حاسم لمستقبل البلاد.
يهدف الاستفتاء إلى أن يصوت الشعب على ما إذا كان ينبغي استئناف المفاوضات التي توقفت عام 2014. وفي حال كانت النتيجة إيجابية، سيتم إجراء استفتاء ثانٍ بشأن الانضمام الفعلي إلى الاتحاد الأوروبي.
أغلبية مؤيدة
أظهر استطلاع حديث أجراه معهد جالوب أن 57% من السكان يؤيدون استئناف مفاوضات الاتحاد الأوروبي مقابل 30% يعارضون ذلك. تلعب ارتفاع تكاليف المعيشة والتوترات الجيوسياسية الأخيرة دورًا هامًا في هذا الاهتمام المتجدد.
Promotion
الاستقرار
قد يقدم الاتحاد الأوروبي أكثر من مجرد فوائد اقتصادية؛ فمن المتوقع أن يضمن الاستقرار والأمن أيضًا. التحولات الجيوسياسية، مثل الغزو الروسي لأوكرانيا، تعزز الحجج الداعمة للعضوية في الاتحاد الأوروبي.
أكدت الحكومة الآيسلندية أن الاستفتاء لا يتعلق بالانضمام مباشرة، بل باستئناف المحادثات. الهدف النهائي هو وضع آيسلندا كعضو كامل في الاتحاد الأوروبي.
يتعين على البرلمان الموافقة على القرار المتعلق بالاقتراح خلال الأسابيع المقبلة، لينعقد الاستفتاء في 29 أغسطس. وتشدّد رئيسة الوزراء فروستادوتر على أن العضوية في الاتحاد الأوروبي تتيح الوصول إلى قرارات مؤسسات الاتحاد الهامة، ما يؤثر على مستقبل آيسلندا في عالم متغير.

