لكنه لم يعلن بعد موعد الانتخابات، على الرغم من تلميحه سابقًا إلى "بعد عطلة الصيف". كما أنه لم يوضح بعد ما إذا كان يرغب في إجراء انتخابات جديدة للرئاسة فقط، أم أيضًا للبرلمان. لكنه قال إنه يرغب بالبقاء نشطًا سياسيًا، وربما كرئيس وزراء.
بعدة أسابيع
أعلن فوتشيتش قراره خلال اجتماع كبير لأنصاره في بلغراد. وأعلن أمام آلاف الحضور أن هذه ربما كانت المرة الأخيرة التي يخاطبهم فيها كرئيس. وقال إنه سيبقى في منصبه لبضعة أسابيع فقط قبل تقديم استقالته.
الاحتجاجات
يأتي هذا الإعلان بعد حوالي عام ونصف من الاحتجاجات المستمرة، حيث كان الطلاب في مقدمة القيادة. بدأت التظاهرات بعد انهيار سقف محطة قطارات في نوفي ساد، ما أدى إلى مقتل ستة عشر شخصًا. ومنذ ذلك الحين يطالب المحتجون بإجراء انتخابات مبكرة.
Promotion
يخوض فوتشيتش فترته الثانية والأخيرة كرئيس. وبموجب القوانين الصربية، لا يمكنه الترشح مجددًا لرئاسة الجمهورية. ومن المفترض أن تنتهي ولايته الحالية عادةً في العام المقبل.
هيمنة
خلال خطابه، أكد فوتشيتش أنه بعد رحيله سيكرس جهوده لحملة انتخابية لحركته السياسية. وأعرب عن ثقته بأن معسكره السياسي سيحقق فوزًا كبيرًا مرة أخرى.
يُعتبر الرئيس فوتشيتش الشخصية السياسية المهيمنة في صربيا لما يقرب من اثني عشر عامًا، حيث شغل منصب رئيس الوزراء ثم الرئيس. لذا فإن رحيله المعلن يمثل تغيرًا مهمًا في التوازنات السياسية في البلاد.

