في العاصمة الأوكرانية، اجتمعت المفوضة الأوروبية كايا كالاس ووزراء خارجية من عدة دول أوروبية. شاركوا في مراسم إحياء الذكرى وتباحثوا حول الدعم المستقبلي لأوكرانيا.
تعيد هذه الذكرى التذكير بمرور أربع سنوات على تحرير بوتشا، وهي مدينة قريبة من كييف. عندما استعاد الجيش الأوكراني السيطرة على المنطقة، أصبحت آثار الاحتلال واضحة واتضحت حجم العنف المرتكب.
رمز
الصور التي خرجت من بوتشا أوضحت للعالم بأسره نتائج الغزو الروسي لأوكرانيا. ومنذ ذلك الحين، تُذكر اسم المدينة ضمن قائمة المجازر التي استهدفت المدنيين في قرى ومدن مثل ماي لاي (فيتنام)، أورادور-سور-جلان (فرنسا)، ليديستشي (تشيكيا) ودريسدن (ألمانيا).
Promotion
نقطة تحول
في بوتشا، تم قتل مئات السكان على يد الروس، وهو ما تنفيه السلطات الروسية. أدت الأحداث إلى استنكار واسع حول العالم وتركت أثراً عميقاً في المجتمع الدولي.
ومنذ ذلك الحين، أصبح اسم بوتشا رمزاً لوحشية الحرب الروسية. وتُعد صور المدينة بعد تحريرها نقطة تحول في كيفية النظر إلى الصراع. وخلال الاجتماع، أكد ممثلو الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا أن العدالة يجب أن تكون محور التركيز.
عقوبات الاتحاد الأوروبي
كما تم التأكيد على أن الدعم الأوروبي لأوكرانيا سيستمر دون انقطاع، ويشمل هذا الدعم السياسي والمالي والعسكري والإنساني، وقد تم تأكيد ذلك مرة أخرى خلال المباحثات.
فرضت حكومات الدول الـ27 في الاتحاد الأوروبي عقوبات على تسعة مسؤولين روس آخرين (موظفين وسياسيين وعسكريين) يُحمّلون المسؤولية المشتركة عن المجزرة. وتهدف هذه الإجراءات إلى التأكيد على أن مثل هذه الجرائم لن تظل دون عقاب.

