يتمسك الاتحاد الأوروبي بالاتفاق النووي الدولي مع إيران. وبحسب الاتحاد الأوروبي، يجب تفادي ضياع الاتفاق الذي أبرم عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة من جانب واحد في 2018.
قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل يوم الجمعة بعد اجتماع وزاري في بروكسل إن على إيران الالتزام بالاتفاقيات. وأعلنت طهران يوم الأحد نيتها إلغاء الاتفاقيات المتعلقة بتخصيب اليورانيوم. من جانبه، فرض الرئيس دونالد ترامب عقوبات اقتصادية جديدة على إيران.
أعربت دول الاتحاد الأوروبي عن استعدادها لاستمرار الالتزام بالاتفاقيات الدولية، لكنها ناشدت إيران التوقف عن تجاوز حدود الاتفاقية بشكل متزايد، حسبما قال الوزير الهولندي ستيف بلوك. وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يختلف في هذا الأمر مع واشنطن.
وصف رئيس مجلس أوروبا شارل ميشيل المعاهدة بأنها نجاح مهم بعد عشر سنوات من المفاوضات الدولية، وأضاف أنها "تبقى أداة مهمة لتحقيق الاستقرار الإقليمي". ميشيل، الذي أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، أكد أن الاتحاد الأوروبي يؤيد خفض التوترات.
بالإضافة إلى ذلك، أكدت المفوضية الأوروبية على الأهمية القصوى لإجراء تحقيق مستقل وموثوق في حادث تحطم الطائرة يوم الأربعاء قرب طهران. وأوضحت أن التحقيق يجب أن يلتزم بقواعد منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO). وكانت المفوضية الأوروبية قد دعت فوراً بعد إعلان الحادث إلى تحقيق مستقل. وأسفر الحادث الذي تعرضت له طائرة بوينغ 737-800 تابعة لشركة طيران أوكرانية عن مقتل جميع الـ176 ركاباً وطاقم الطائرة.
حسب التقارير الأخيرة، اعترف مسؤولون إيرانيون بأن الجيش الإيراني أطلق النار على الطائرة "عن طريق الخطأ". ويعتقد أن الدفاعات الجوية اعتبرت الطائرة تهديداً في غ midst توترات إثر الغارة الأمريكية التي استهدفت الجنرال الإيراني في العراق. ومع ذلك، هناك من يشكك في هذا "الاعتراف" الإيراني.
قالت المملكة المتحدة وكندا يوم الخميس إنهما تمتلكان معلومات استخباراتية تشير إلى أن الطائرة أسقطت بصاروخ. كما توجد مقاطع فيديو يُزعم أنها تُظهر صاروخاً يصيب الطائرة.

