رفع الرئيس الأمريكي جو بايدن في ميزانيته لعام 2022 الإنفاق على القطاع الزراعي بشكل كبير، بمبلغ إضافي يقارب 4 مليارات دولار (+16.7%). مع اقتراح الميزانية الخاص به (6 تريليونات دولار) يرغب بايدن في "إعادة اختراع" الاقتصاد الأمريكي.
وفقاً لتصريح ائتلاف الزراعة المستدامة الوطنية (NSAC) في أول رد فعل له، فإن اقتراح الميزانية سيزيد تمويل وزارة الزراعة الأمريكية بشكل ملحوظ ويعزز البنية التحتية الزراعية. يركز قسم الزراعة بشكل خاص على الحفاظ على الهيكل الزراعي وتطوير الزراعة الكربونية.
ستحصل برامج البحث والإرشاد على استثمارات جديدة كبيرة قدرها 700 مليون دولار (+265 مليون دولار) و60 مليون دولار (+20 مليون دولار) على التوالي. كما ستوفر ميزانية الزراعة دعمًا كبيرًا للأبحاث العلمية المناخية.
كما توجد تمويلات جديدة متواضعة لمساعدة المزارعين على التكيف مع تغير المناخ وتقليله. يشمل ذلك 300 مليون دولار من التمويل الجديد وإنشاء فيلق مدني للمناخ.
في الكونغرس، قدم بايدن خطتي استثمار كبيرتين: 1.8 تريليون دولار لتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي، وخطة أخرى للتعافي وإصلاح البنية التحتية والطرق والجسور. كما ارتفعت ميزانية الدفاع قليلاً لتصل إلى 756 مليار دولار.
من أجل تحقيق التوازن في الميزانية، يرغب بايدن في رفع الضرائب على أثرياء أمريكا والشركات الكبرى، وهو ما أثار استياء الجمهوريين. ومع ذلك، لا تزال الميزانية بحاجة إلى الموافقة من قبل الكونغرس الأمريكي. لدى بايدن والديمقراطيين أغلبية ضيقة في مجلس النواب ومجلس الشيوخ.

