IEDE NEWS

الصين تضغط على دول الاتحاد الأوروبي للسماح لهواوي بالمشاركة في بناء شبكات الجيل الخامس

Iede de VriesIede de Vries
صورة من تصوير سبستيان هيتش على موقع Unsplashصورة: Unsplash

تضغط الصين اقتصاديًا على الدول الأوروبية لعدم استبعاد معدات شركة الاتصالات الصينية هواوي من البنية التحتية لشبكات الجيل الخامس لديهم. وصرّحوا بأن القيام بذلك سيكون له تداعيات على مجالات تجارية أخرى.

في الأسبوع الماضي، نشرت صحيفة دنماركية تقريرًا عن لقاء سري بين رئيس وزراء جزر فارو والسفير الصيني لدى الدنمارك. وتعتمد الجزر بشكل كبير على تصدير سمك السلمون، الذي يتم توجيه جزء كبير منه للسوق الصينية. ويقال إن السفير الصيني هدد بإلغاء اتفاقية تجارة حرة قيد الدراسة حاليًا.

وفي عطلة نهاية الأسبوع الماضية، تبين أن السفير الصيني في ألمانيا أطلق تهديدًا مماثلًا. في ألمانيا أيضًا، يتزايد رفض استخدام معدات هواوي في شبكات الجيل الخامس. وهناك مشروع قانون أمام البرلمان يقضي بحظر شامل لمزودي شبكات الجيل الخامس ‘‘غير الموثوقين’’.

ويرى وزير الاقتصاد الإيطالي الجديد، ستيفانو باتوانيلي، أنه لا ينبغي حظر شركة الاتصالات الصينية التي تتهمها الولايات المتحدة بالتجسس، من المشاركة في طرح شبكات الجيل الخامس. ويتعارض هذا الموقف مع توصية لجنة الاستخبارات والخدمات الأمنية البرلمانية الإيطالية التي نصحت باستبعاد الشركات الصينية من تطوير الشبكات فائقة السرعة في إيطاليا.

لقد قامت الحكومة الأمريكية بحملات ضغط مكثفة في إيطاليا ودول أوروبية أخرى مثل ألمانيا لمنع استخدام معدات هواوي في شبكات الجيل الخامس لديهم. كما نصحت الولايات المتحدة بمراقبة الصفقات مع شركة ZTE الصينية عن كثب. وحتى الآن، تنفي شركتا هواوي وZTE جميع الاتهامات.

ردت شركة هواوي الأسبوع الماضي على نتائج لجنة البرلمان الإيطالية، مؤكدة التزامها بقوانين إيطاليا وأن كل الاتهامات مبنية على دوافع جيوسياسية.

كما أدلى الشركة الصينية بتصريح مغرٍ، حيث وعدت باستثمار 3.1 مليار دولار في إيطاليا. وتقوم شركة تليكوم إيطاليا حاليًا باختيار الموردين لترقية بنية شبكتها التحتية، وتعتبر هواوي واحدة من أبرز المرشحين.

في بداية هذا العام، منحت الحكومة البريطانية هواوي إذنًا للمساعدة في توسيع شبكة الجيل الخامس البريطانية. وقد اتفقت لجنة الأمن القومي البريطانية الأسبوع الماضي على السماح لهواوي بالمساهمة بشكل محدود في بناء الشبكة جزئيًا، مثل تركيب الهوائيات وبنية تحتية أخرى ‘‘أقل أهمية’’. وفي هولندا، يُدرس أيضًا السماح لهواوي بالمشاركة في إقامة الإنترنت فائق السرعة، لكن دون المساهمة في الأجزاء الحساسة المتعلقة بالتجسس.

كُتبت هذه المقالة ونُشرت بواسطة Iede de Vries. تمت ترجمتها تلقائيًا من النسخة الهولندية الأصلية.

مقالات ذات صلة