تحذر وزارة الزراعة الأمريكية USAD ومكتب التحقيقات الفيدرالي FBI الجمهور الأمريكي من زرع طرود تحتوي على بذور قد تكون مسممة أو ملوثة قادمة من الصين ولم تُطلب منهم.
قال المسؤولون إن هذه البذور قد تكون أنواعاً غازية تهدد المحاصيل أو الماشية. فقد تكون البذور غير المطلوبة أنواعاً غازية، وتدخل أمراضاً إلى النباتات المحلية أو تضر بالماشية. الأنواع الغازية تلحق أضراراً بالبيئة، وتزيح أو تدمر النباتات والحشرات المحلية وتتسبب بأضرار جسيمة للمحاصيل.
خلال الأيام القليلة الماضية، وردت ثمانية تقارير على الأقل من مواطنين أمريكيين استلموا طرود بذور بالبريد دون أن يطلبوها. ووفقاً للنصوص الموجودة على الطرود، فهي قادمة من الصين.
تُظهر الصور المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي بذوراً بأحجام وأشكال وألوان مختلفة وصلت في أظرف بيضاء أو صفراء. وقال مسؤولو الحكومة الفيدرالية إن بعض الطرود وُصفت بأنها مجوهرات وتحوي ربما نصوصاً صينية.
قال رايان كوورلز، مفوض الزراعة في كنتاكي: "في الوقت الحالي، لا نملك معلومات كافية لمعرفة ما إذا كان هذا خدعة أو مزحة أو احتيال على الإنترنت أو فعل إرهاب بيولوجي زراعي". وذكرت وزارة الزراعة الأمريكية أنها على علم بأن أشخاصاً في أنحاء البلاد تلقوا في الأيام الأخيرة طرود بذور غير مطلوبة قادمة من الصين.
يعمل المكتب بالتعاون مع وزارة الأمن الداخلي، ووفقاً لبيان، يهدف إلى حماية الزراعة الأمريكية ومنع دخول بذور ممنوعة بشكل غير قانوني.
قالت الشرطة إن البذور تبدو مرتبطة بعملية احتيال يرسل من خلالها الموردون منتجات رخيصة إلى المستلمين غير المدركين، ثم يقدمون تقييمات إيجابية نيابة عنهم على مواقع التجارة الإلكترونية. وقالت وزارة الزراعة بولاية واشنطن على فيسبوك إن هذه الشحنات "تهريب زراعي". وطلبت من المستلمين الاحتفاظ بها لوزارة الزراعة لأنها "قد تكون ضرورية كدليل".
تتزامن هذه "الشحنات الصينية غير المطلوبة" مع تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. في البداية، بدا أن الصين ستستورد كثيراً من الأغذية والسلع من الولايات المتحدة هذا العام، لكن بعدما حمل الرئيس ترامب الصين مسؤولية جائحة كورونا، لم يتحقق ذلك إلى حد كبير.

