في عدة مؤسسات أوروبية، يتصاعد القلق بشأن احتمال تدخل روسي. يحذر السياسيون من أن القواعد الحالية غير كافية ويدعون إلى مراقبة أشد، المزيد من الشفافية، وإجراء تحقيقات معمقة حول التأثيرات.
جاءت هذه الدعوات بعد تقارير متكررة عن شبكات خفية نشطة داخل أوروبا. وبحسب عدة متحدثين، لا تتعلق الأمور فقط بالدعاية، بل تشمل أيضاً تجسساً محتملاً وتأثيراً على العمليات السياسية.
من روسيا
نقطة قلق رئيسية هي أن بعض هذه الشبكات مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بأجهزة الأمن الروسية وفقاً لعدة مصادر. وتم الربط مع وحدات وأشخاص محددين يعملون من روسيا.
Promotion
وصف المقال طريقة عمل هذه الشبكات بأنها معقدة. فهي تستخدم وسطاء، ناشطين أجانب، وشركات تبدو منفصلة عن روسيا لكنها في الواقع جزء من هياكل أوسع.
المجر
في المجر، توجد شبهات ملموسة حول تأثير على العمليات السياسية. أدت تقارير عن اتصالات بين شبكات أجنبية ووسائل إعلام محلية ولاعبين سياسيين مجريين إلى زيادة الاهتمام والقلق في أوروبا.
كما يتزايد القلق داخل البرلمان الأوروبي نفسه. يشير النواب إلى نقاط ضعف في النظام ويخشون أن يكون هناك تأثير من الداخل، مما يضغط، حسب رأيهم، على نزاهة اتخاذ القرار.
رقمياً
تلعب الوسائط الرقمية أيضاً دوراً مهماً. تصف عدة مقالات حديثة كيف تُستخدم وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية لنشر رسائل تتماشى مع المصالح الروسية وقد تزيد من الانقسامات السياسية.
بالإضافة إلى ذلك، تُذكر هياكل مالية يجري فيها تحويل الأموال عبر شركات أجنبية ووكلاء. تجعل هذه الهياكل من الصعب تعقب أصل ووجهة الأموال.
تقويض
وفقاً لمصادر مختلفة في الاتحاد الأوروبي، الهدف النهائي أوسع من مجرد التأثير السياسي. من خلال نشر معلومات متضاربة ومضللة، يُضعف الثقة بالسياسة والإعلام، مما يجعل المجتمعات الأوروبية أكثر هشاشة.

