إذا لم يتمكن طالبي اللجوء المرفوضون أو رفضوا ذلك، يمكن وضعهم في مخيمات استقبال خارج الاتحاد الأوروبي. يجب أن يصدر هذا الاحتجاز قراراً من جهة إدارية أو قضائية، ولا يمكن أن يستمر أكثر من 24 شهراً. وينطبق ذلك أيضاً على الأزواج الذين لديهم أطفال صغار.
يمكن تمديد مثل هذا الإقامة القسرية في مخيم في ألبانيا أو ليبيا لمدة تصل إلى ستة أشهر إضافية إذا تغيرت الظروف في بلدهم الأصلي، أو ظهرت معلومات جديدة، أو تحسنت التعاون مع دولة ثالثة. جاء ذلك في قانون العودة الجديد الذي اعتمده البرلمان الأوروبي يوم الأربعاء.
التفتيش المنزلي
لتمكين العودة السريعة، يجوز لدول الاتحاد الأوروبي إجراء تحقيقات بنفسها. وقد يشمل ذلك تفتيش المنازل أو تفتيش ومصادرة الممتلكات الشخصية والأجهزة الإلكترونية مثل الحواسيب المحمولة أو الهواتف المحمولة.
Promotion
يصنف الاتحاد الأوروبي طالبي اللجوء المرفوضين كأشخاص غير شرعيين. وإذا انتقلوا إلى دولة أوروبية أخرى، قد يتم فرض عقوبة سجن جديدة هناك. كما يجوز لدول الاتحاد الأوروبي أن تطالب المرفوضين بالتسجيل الدوري أو الإقامة في مكان محدد. كما يمكن تطبيق بدائل مثل المراقبة الإلكترونية أو الضغوط المالية (أي تقليل أو إلغاء المساعدات).
في ألبانيا بالفعل
لتمكين سياسة العودة المشددة، يجب أيضاً إبرام اتفاقيات مع دول خارج الاتحاد الأوروبي. ينص مشروع القانون المعتمد على إنشاء «مراكز عودة» في دول غير أعضاء في الاتحاد، حيث يتم احتجاز غير الشرعيين قبل إرجاعهم إلى بلادهم. ويجوز لدول الاتحاد الأوروبي إبرام اتفاقيات مباشرة مع دول أخرى لإنشاء مثل هذه المخيمات.
بدأت إيطاليا بهذه الخطوة منذ عامين، إذ أنشأت مخيم استقبال في ألبانيا. وأُمر هذا المخيم لاحقاً بإغلاقه بأمر من قاضٍ إيطالي كونه مخالفاً لقوانين إيطاليا والاتحاد الأوروبي. لكن تلك المخيمات أصبحت مسموحاً بها الآن. وقد أبرمت، من بين دول أخرى، هولندا اتفاق تعاون مع إيطاليا.
حتى الأطفال
هناك استثناء للقاصرين الذين بلا والدين أو أوصياء: لا يجوز إرسالهم إلى مراكز العودة. ولا يجوز إبرام اتفاقيات مع دول خارج الاتحاد إلا إذا كانت تحترم حقوق الإنسان والقانون الدولي ومبدأ عدم الإعادة القسرية. وقبل دخول مثل هذا الاتفاق حيز التنفيذ، يجب أن تخطر دولة عضو في الاتحاد الأوروبي المفوضية الأوروبية وباقي الدول الأعضاء.
بعد 20 سنة
قال النائب الهولندي في البرلمان الأوروبي والمقرر مالك عزماني (تجديد/فولد): «يتوقع الناس بحق أن يعود كل من لا يحق له البقاء هنا إلى وطنه». وكان عزماني كاتب القانون الجديد للعودة. وأضاف: «كان لي أولوية واضحة: يجب على أوروبا تقديم حلول فعالة وواقعية لاستعادة السيطرة على الهجرة. لقد ناضلت كثيراً من أجل هذا. واليوم، وبعد ما يقرب من عشرين عاماً من الجمود، نجحنا.»

