IEDE NEWS

صواريخ روسية تستهدف موانئ أوكرانية وتعطل تصدير الحبوب

Iede de VriesIede de Vries
زاد روسيا من هجماتها على الموانئ الأوكرانية وسفن الشحن في البحر الأسود، مما أوقف تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر، بينما تواجه الطرق البديلة عبر الدانوب و مولدافيا وبولندا أيضاً قيوداً. وتشن أوكرانيا هجمات على السفن الروسية.
الهجمات الصاروخية الروسية على الموانئ الأوكرانية تعطل إلى حد كبير تصدير الحبوب الدولي.

لا تقتصر الهجمات الروسية على منشآت الموانئ والمحطات فقط، بل تستهدف أيضاً سفن التجارة الدولية. تعرضت عدة سفن تحمل منتجات زراعية للقصف، مما يجعل شركات الشحن تتجنب الموانئ الأوكرانية بشكل متزايد. في بعض الأيام، لم تدخل أي سفينة تجارية إلى الموانئ تقريباً، مما قلّص السعة المتاحة لنقل الحبوب الجديدة.

محصول مهدد

يؤثر هذا الوضع على أوكرانيا في وقت يجب فيه تصدير المحاصيل الجديدة. لذلك يستعد المزارعون والشركات الزراعية لتخزين الحبوب لفترة أطول. لا تزال البلاد تمتلك حالياً مساحة تخزين كافية، لكن نقص صوامع وخزانات التخزين قد يصل إلى 11 مليون طن بنهاية الخريف.

النقل البري

تحاول كييف زيادة تصدير الحبوب عبر الطرق البرية. وتعاود النظر في بولندا كنقطة عبور. ترغب أوكرانيا في نقل المنتجات الزراعية بالسكك الحديدية والطرق إلى موانئ البلطيق البولندية الشمالية مثل غدانسك، شتشيتسين، شفينويجسي، وجدينيا. وتؤكد كييف أن الحبوب ستُمرر فقط عبر بولندا إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي.

Promotion

هناك خيار آخر عبر مولدافيا. تفاوض أوكرانيا مع كيشيناو لتخفيض رسوم السكك الحديدية لنقل الحبوب عبر مولدافيا إلى ميناء كونستانتسا الروماني. قد تتمكن هذه الطريق من معالجة ما يصل إلى 4.5 ملايين طن سنوياً، أي حوالي 10 بالمائة من صادرات أوكرانيا الزراعية. كما تُدرس طرق بديلة أخرى.

النقل النهري

لكن مشاكل تظهر أيضاً على طريق ميناء كونستانتسا. بسبب موجات الحر المتعاقبة وقلة الأمطار، وصل منسوب المياه في نهر الدانوب إلى مستويات تاريخياً منخفضة، مما قلل من حمولة السفن النهريّة. أدى ذلك إلى تقليل أعداد الرحلات، وزيادة أوقات الانتظار، ورفع تكاليف النقل إلى الميناء الروماني.

لا يمكن للبدائل أن تعوض بالكامل موانئ البحر الأسود الأوكرانية. إذ إن الجمع بين الطرق الحديدية والدانوب يمكنه فقط معالجة نحو ثلث كمية ما كانت تنقله موانئ أوكرانيا في البحر الأسود. لذلك، تظل أوكرانيا تعتبر استعادة طريق التصدير البحري الهدف الأساسي.

الدعم المالي

تؤثر هذه المشكلات أيضاً على الوضع المالي للمزارعين. طلبت أوكرانيا من الاتحاد الأوروبي دعماً بقيمة 220 مليون يورو للمزارع الصغيرة والمتوسطة. وترغب الحكومة في دعم قروض زراعية منخفضة التكلفة، كما تبحث عن قدرات تخزين مؤقتة إضافية لمنع فقدان جزء من المحصول.

وفي الوقت ذاته، تدور المعارك على طرق التجارة في كلا الاتجاهين. وسعت أوكرانيا هجماتها على الموانئ الروسية، والسفن، ومحطات الحبوب، ومنشآت النفط حول البحر الأسود وبحر آزوف. ما أدى إلى زيادة المعوقات أمام التصدير الروسي وتوسع الحرب حول الطرق اللوجستية.

Promotion

كُتبت هذه المقالة ونُشرت بواسطة Iede de Vries. تمت ترجمتها تلقائيًا من النسخة الهولندية الأصلية.

مقالات ذات صلة

Promotion